1. عن أبي أحمد محمد بن سليم اللمبوري الأندونيسي، قال: سمعت أبا العباس حرمِين يقول: “التميمة من الشركيات”. وقال: “العبادة لغير الله شرك”. وقال: “إتيان الكاهن مع تصديقه كفر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)”. وقال أبو أحمد: سمعت هشام بن عبد الله اللمبوري رحمه الله يقول: “الكاهن كذاب”.
2. عن أبي أحمد: سمعت أبا العباس رحمه الله يقول: “الكهان لا يعرفون الأخبار إلا من الجن أو الشيطان الذين يخلطون مع الكلمة الواحدة مائة كذبة”.
3. وسمعته يقول: “لا تقوم الدولة الإسلامية قائمة إلا بالدعوة إلى توحيد الله”. وقال: “ومن واجبات التوحيد العمل بأركان الإسلام”. وقال: “دعوة التوحيد هي دعوة الأنبياء والمرسلين”. وقال: “دعوة التوحيد لها تأثر بإقامة الشريعة الإسلامية في العالم”. وقال: التوحيد هو الشريعة، والشريعة هي التوحيد”.
4. وقال رحمه الله: “ومن مكر الزنادقة على الإسلام وضع الأذكار والأدعية التي ليست من الكتاب والسنة، وأكثرها بدعة وضلالة”.
5. وقال: “ومن شعائر أهل التوحيد قول المؤذن: (صلوا في بيوتكم) عند نزول المطر، وقوله: (الصلاة خير من النوم) في الأذان الأول من الفجر”.
3 Responses
عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه ، عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّه في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ : إمَامٌ عادِلٌ ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى ، ورَجُلٌ مُعَلَّقٌ قَلبُهُ في المَسَاجِدِ ، ورجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ، اجتَمعَا عليهِ ، وتَفرَّقَا علَيهِ ، ورجُلٌ دعَتهُ امرَأَةٌ ذَاتُ مَنصِب وجمَالٍ ، فقَال : إنِّى أَخَافُ اللَّه ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصدقةٍ ، فَأَخْفَاها حَتَّى لا تَعلَمَ شِمالُهُ ما تُنفِقُ يميِنُهُ ، ورَجُلٌ ذَكَر اللَّه خَالِياً فَفَاضَتْ عينَاهُ » متفقٌ عليه .
ومن العقيدة اللمبورية لأبي العباس رحمه الله
1. عن أبي أحمد محمد بن سليم اللمبوري الأندونيسي، قال: سمعت أبا العباس حرمِين يقول: “التميمة من الشركيات”. وقال: “العبادة لغير الله شرك”. وقال: “إتيان الكاهن مع تصديقه كفر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)”. وقال أبو أحمد: سمعت هشام بن عبد الله اللمبوري رحمه الله يقول: “الكاهن كذاب”.
2. عن أبي أحمد: سمعت أبا العباس رحمه الله يقول: “الكهان لا يعرفون الأخبار إلا من الجن أو الشيطان الذين يخلطون مع الكلمة الواحدة مائة كذبة”.
3. وسمعته يقول: “لا تقوم الدولة الإسلامية قائمة إلا بالدعوة إلى توحيد الله”. وقال: “ومن واجبات التوحيد العمل بأركان الإسلام”. وقال: “دعوة التوحيد هي دعوة الأنبياء والمرسلين”. وقال: “دعوة التوحيد لها تأثر بإقامة الشريعة الإسلامية في العالم”. وقال: التوحيد هو الشريعة، والشريعة هي التوحيد”.
4. وقال رحمه الله: “ومن مكر الزنادقة على الإسلام وضع الأذكار والأدعية التي ليست من الكتاب والسنة، وأكثرها بدعة وضلالة”.
5. وقال: “ومن شعائر أهل التوحيد قول المؤذن: (صلوا في بيوتكم) عند نزول المطر، وقوله: (الصلاة خير من النوم) في الأذان الأول من الفجر”.
6. وقال: الجمعيات في الدعوة بدعة، والتسول مذموم”.
https://ahlussunnahthullab.files.wordpress.com/2014/12/syarhul-lil-amiyah.pdf