دولة سورينام-تقرير بوابة بادر العالمية

جمهورية سورينام (Suriname) تقرير بوابة بادر العالمية

تقرير دولة سورينام

كما تسمى رسميًا.
اشراف د أمجد علي سعادة
إعداد فريق الباحثين في بوابة بادر العالمية
“The Facts  Book from “Bader
. بدايات دخول الإسلام (الحقبة الاستعمارية)
  • الهجرات الأولى: بدأ الوجود الإسلامي في سورينام بشكل أساسي خلال فترة الاستعمار الهولندي، حيث جلب المستعمرون عمالاً من مناطق مختلفة للعمل في مزارع قصب السكر والبن والشاي.
  • موجة القرن التاسع عشر: تُعد هذه الموجة هي الأبرز، حيث وصلت أعداد كبيرة من العمال الآسيويين من الهند وإندونيسيا (جاوة)، والذين أحضروا معهم تقاليدهم الإسلامية الراسخة وأسهموا في تأسيس مجتمع مسلم نشط.
  • الهجرة العربية: في مرحلة لاحقة، وصلت موجة من المهاجرين العرب من بلاد الشام، مما أضاف بُعداً ثقافياً ودينياً جديداً ساهم في تعميق أثر الإسلام في البلاد.
2. الصمود وتأسيس المؤسسات الدينية
  • مواجهة التحديات: واجه المسلمون الأوائل ظروفاً صعبة، بما في ذلك قمع الاستعمار وقسوة الغربة، لكنهم تمكنوا بالرغم من ذلك من بناء مساجد ومؤسسات دينية واجتماعية ضمنت استمرارية الإسلام وتطوره.
  • التشكل العرقي للمذاهب: أدى التاريخ المعقد للهجرة إلى انقسام مذهبي ارتبط بالأصول؛ فالمسلمون من أصول هندية وباكستانية اتبعوا المذهب الحنفي، بينما اتبع الجاويون (الإندونيسيون) المذهب الشافعي.
3. تاريخ التنوع والتعايش مع الديانات الأخرى
  • التواجد اليهودي القديم: يذكر التقرير منطقة “جودن سافانا” جنوب العاصمة، وهي مستوطنة زراعية أسسها اليهود السفارديون في القرن السابع عشر، وتضم إحدى أقدم المقابر اليهودية في نصف الكرة الغربي، مما يدل على قدم التنوع الديني في البلاد.
  • الأديان التقليدية والمسيحية: اعتنق السكان الأصليون (الهنود الحمر) المسيحية أو دمجوا بينها وبين معتقداتهم الروحانية التقليدية التي ترتكز على الطبيعة. كما ارتبط انتشار المسيحية البروتستانتية (المورافيون) تاريخياً بطبقات الكريول والمارون.
4. الدور السياسي والوطني للمسلمين
  • مرحلة الاستقلال: لم ينعزل المسلمون عن الواقع الوطني، بل شاركوا بنشاط في الحياة السياسية، وكان لهم دور بارز في المحطات الوطنية الكبرى مثل نيل الاستقلال عام 1975، مما عزز حضورهم كجزء أصيل من الهوية الوطنية السورينامية.
  • الاعتراف الرسمي: أدى هذا التاريخ من التواجد إلى اعتراف الدولة الرسمي بالهيئات الدينية، ووصول شخصيات مسلمة إلى مناصب عليا مثل رئاسة الوزراء.
5. الإرث المعماري الديني
  • مساجد تاريخية: يعكس الواقع المعماري هذا الماضي، مثل مسجد “دي بلمناريس” الذي تأسس عام 1963 ويعد من أقدم المساجد في العاصمة، ومسجد “كيزيرسترات” الذي استغرق بناؤه يدوياً نحو عشرين عاماً ليكون شاهداً على تفاني الأجيال السابقة [53، 54].
  • جه المقارنة
    الماضي الإسلامي (بناءً على تاريخ الهجرة وتعداد 2012)
    الحاضر والمستقبل الإسلامي (تقديرات 2025/2026)
    إجمالي عدد المسلمين
    بلغ 75,053 نسمة وفق تعداد 2012 [4، 20].
    النسبة مستقرة عند 13.8%، مع توقعات بالنمو المستمر نتيجة استقرار الدولة [16، 20].
    طبيعة التواجد
    بدأ كـهجرات عمالة قسرية وتعاقدية (هنود وجاويين) في القرن 19 للعمل في المزارع.
    تحول إلى جزء أصيل من النسيج الوطني، مع وصول مسلمين لمناصب عليا مثل رئاسة الوزراء [12، 71].
    التنظيم المؤسسي
    تأسيس جمعيات عرقية منفصلة مثل الاتحاد الإسلامي السورينامي (SIV) للهنود، والاتحاد الإندونيسي (PI) للجاويين.
    استمرار الانقسام العرقي المؤسسي، مع ظهور حاجة ملحة لـتوحيد الجهود لمواجهة تحديات العصر [30، 82].
    الوضع التعليمي
    الاعتماد على التعليم الديني التقليدي الموروث من الهند وإندونيسيا [64، 76].
    محاولات لتطوير معاهد متخصصة مثل معهد الفرقان، رغم استمرار نقص الكوادر المحلية المؤهلة [77، 80].
    الهوية الدينية
    التمسك بالتقاليد الموروثة (الحنفية للهنود والشافعية للجاويين) [64، 69].
    تحدي فقدان الهوية لدى الشباب بسبب الاندماج المفرط في أنماط الحياة الغربية [30، 65].
    الحرية الدينية
    ممارسة الشعائر بحدود ما سمح به الاستعمار الهولندي سابقاً [61، 62].
    تصنيف سورينام 4/4 في مؤشر الحرية الدينية، مع ممارسة كاملة للحقوق (الأذان، المساجد، اللباس) [16، 72].
    التحديات الكبرى
    قمع الاستعمار وظروف الهجرة القاسية وتأسيس الوجود من الصفر.
    التضخم الاقتصادي، الهجرة الخارجية للكفاءات، والحاجة لخطاب دعوي يواكب الحداثة [14، 29، 79].
    خلاصة من المصادر: انتقل المسلمون في سورينام من مرحلة “الجالية المهاجرة” التي تصارع لإثبات وجودها وبناء مساجدها يدوياً (كما في مسجد كيزيرسترات)، إلى مرحلة “المواطنة الكاملة” التي تساهم في استقرار الدولة، مع بقاء التحدي الأكبر هو الانقسام العرقي الداخلي والحاجة لاستثمار التعليم الشرعي محلياً لضمان مستقبل الهوية الإسلامية في عام 2026 وما بعده [82، 83، 85].

 

لقراءة التقرير كاملا اضغط هنا تقرير دولة سورينام